محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
621
جمهرة اللغة
مَلْخا ومُلوخا ومَلاخةً ، فهو مالخ ومَليخ . ومَلَخَ فلان في الباطل مَلْخا ، إذا انهمك فيه . وفي كلام الحَسَن : يَمْلَخ في الباطل مَلْخا كأنه يَلَجّ فيه . خ ل ن لخن اللَّخَن : نَتْنٌ يكون في أرفاغ الإنسان ، وأكثر ما يكون ذلك في السُّودان . يقال : لَخِنَ يلخَن لَخَنا ، والرجل أَلْخَنُ والمرأة لَخْناء ، وأصل هذا من المسك إذا أُلقي في الدِّباغ قبل أن يستحكم . يقال : أديم أَلْخَنُ ، إذا تغيّرت رائحتُه . قال الراجز « 1 » : [ فاللؤمُ غاياتُ اللِّئامِ المُجَّنِ ] * والسَّبُّ تخريقُ الأديمِ الأَلْخَنِ قال « 2 » أبو حاتم : قيل للأصمعي : الأَلْخَن إذا مُسَّ تخرَّق وتقطَّع ، فكيف لم يقل الأديم الجَلد ؟ فقال : إن السَّبَّ هو الذي لخنَ الأديمَ وهو الذي خرقَه ، ومثله ( رجز ) « 3 » : والشوقُ شاجٍ للعيون الخُذَّلِ والشَّوق الذي شجاها وهو الذي خذلها . نخل والنَّخل : معروف ، يذكَّر ويؤنَّث ، وقد جاءا جميعا في التنزيل ، قال اللَّه جلّ وعزّ : كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ « 4 » ، وقال : أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ « 5 » . والنَّخْل : مصدر نَخَلْت الدقيقَ وغيرَه أنخُله نَخْلًا ، وما سقط منه فهو نُخالة ونُخال . وانتخلتُ الشيءَ ، إذا اخترته ، وتنخَّلته أيضا . وبه سُمِّي الرجل منخَّلًا ومتنخِّلًا . وفلان نخيلة نفسي ، أي تنخّلتُه واخترتُه . والنَّخيلة : الشيء المتنخَّل . والنُّخَيْلَة : موضع . وبَطْنُ نَخْلٍ : موضع . ونَخْلَة : موضع قريب من مكَّة . ونَخْلَة اليمانية والشاميّة : موضعان معروفان . وبنو نَخْلان : بطن من ذي الكَلاع . خ ل و خلو رجل خِلْوٌ من كذا وكذا ، إذا كان متخلِّيا عنه ، والجميع أَخْلاء . وبنو خَلاوة : بطن من العرب . لخو واللَّخْو : مصدر لَخِيَ الرجلُ يَلْخَى لَخْوا ، وهو أن يكون أحد شِقَّي بطنه مسترخيا . وقالوا : لَخِيَ يَلْخَى لَخْيا ، ولَخا يلخو لَخْوا « 6 » . ولخ والوَلْخ : الضَّرب بباطن اليد ؛ وَلَخَه يلِخه وَلْخا . خول والخَوَل : حَشَم الرجل الذين يستخولهم ، والخَوَل جمعٌ لا واحد له من لفظه . يقال : استخول فلانٌ بني فلان ، إذا اتّخذهم خَوَلًا ، واستخولهم إذا اتخذهم أخوالًا . وقد سمَّت العرب خَوْليًّا « 7 » . وخَوْلان : قبيلة منهم . وخَوْلَة : اسم امرأة . وتفرَّق القومُ أَخْوَلَ أَخْوَل ، وهو مأخوذ من شَرر الحديد « 8 » إذا ضربه القَيْن فتفرَّق . قال الشاعر ( طويل ) « 9 » : يساقطُ عنه رَوْقُه ضارياتِها * سِقاطَ حديدِ القَيْنِ أَخْوَلَ أَخْوَلا « 10 » والخُوَيْلاء : موضع . وخوَّله اللَّه مالًا وغيرَه ، أي ملَّكه . خ ل ه خلل أُهملت إلّا في قولهم : فلان خُلَّتي ، وهذه هاء التأنيث . خ ل ي خلي رجل خَلِيّ ، وهو ضدّ الشَّجِيّ . خيل والخَيْل : جمع لا واحد له من لفظه . وتُجمع الخيلُ خيولًا .
--> ( 1 ) هو رؤبة في ديوانه 160 ؛ والثاني في اللسان ( لخن ) . ( 2 ) من هنا . . . خذلها : ليس في ل . ( 3 ) هو العجّاج ، كما سبق ص 509 . ( 4 ) الحاقّة : 7 . ( 5 ) القمر : 20 . ( 6 ) في هامش ل : « قال أبو عُبيدة : لَخِيَ يَلْخَى مثل عَشِيَ يَعْشَى ، امرأة لَخْواء كَما قالوا عَشْواء » . ( 7 ) انظر الاشتقاق 327 ، وقارن 300 و 319 . ( 8 ) ل : « من شرب الحديد » ! ( 9 ) البيت لضابئ بن الحارث بن أرطأة البُرْجُمي من الأصمعية 63 ، ص 183 . وانظر : نوادر أبي زيد 420 ، والشعر والشعراء 269 ، وتهذيب الألفاظ 57 ، والمحتسب 1 / 86 ، والخصائص 2 / 130 و 3 / 290 ، وشرح المرزوقي 1645 ، والمخصَّص 12 / 131 ، والهمع 1 / 249 ، والصحاح واللسان ( سقط ، خول ) . ( 10 ) سقط البيت من ل .